تمر على كل منا لحظات,, يكون فيها ثقب الإبرة أرحب لة
من الدنيا وما فيها
إنها لحظات,, ليلُ طويل,, يغيب فية ضوء القمر,, ويتأخر طلوع
الصباح ,, لتغزوا جيوش الظلام نور شمسه ,, وتدق له أجراس
الأنين والألم
إنها لحظات,, يعتصر صاحبها بألآم الوحدة ,, ويرى الكون بلا
الوان ,, فكل مافية معتم كما بداخلة
يتمنى فى تلك اللحظات,, أن يكون من أصحاب القبور لينعم
معهم بالراحة والسكينة التى يفتقدها فى عالمة الملون بلون
الظلام
ولكنها وكما قلت مجرد لحظات,,
سرعان بعدها ما يطل الفجر,, بوجهه الصبوح ,, ليعلن ناقوس
الفرح وقتها إنهزام جيوش الظلام ,, وعودة شمس الأمل من
جديد ,, لتعود الحياة فرحة بألوانها ثانية ,, وتعود البهجة إلى ما
كانت علية ,, وترفع الأزهار عندئذ وجوهها المضيئة إلى السماء
لتشكر الله على هبه الحياة
وقتها فقط يتمنى الإنسان أمانية ,, ويدعوا الله أن يطيل علية تلك
اللحظات,,
ولكنها وفى الأخير ليست سوى لحظات,,
من الدنيا وما فيها
إنها لحظات,, ليلُ طويل,, يغيب فية ضوء القمر,, ويتأخر طلوع
الصباح ,, لتغزوا جيوش الظلام نور شمسه ,, وتدق له أجراس
الأنين والألم
إنها لحظات,, يعتصر صاحبها بألآم الوحدة ,, ويرى الكون بلا
الوان ,, فكل مافية معتم كما بداخلة
يتمنى فى تلك اللحظات,, أن يكون من أصحاب القبور لينعم
معهم بالراحة والسكينة التى يفتقدها فى عالمة الملون بلون
الظلام
ولكنها وكما قلت مجرد لحظات,,
سرعان بعدها ما يطل الفجر,, بوجهه الصبوح ,, ليعلن ناقوس
الفرح وقتها إنهزام جيوش الظلام ,, وعودة شمس الأمل من
جديد ,, لتعود الحياة فرحة بألوانها ثانية ,, وتعود البهجة إلى ما
كانت علية ,, وترفع الأزهار عندئذ وجوهها المضيئة إلى السماء
لتشكر الله على هبه الحياة
وقتها فقط يتمنى الإنسان أمانية ,, ويدعوا الله أن يطيل علية تلك
اللحظات,,
ولكنها وفى الأخير ليست سوى لحظات,,