هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
كل عام وأنتن بخير أسأل الله أن يجعله عام خير وبركة على الجميع 
 
ملاحظة هامة : نقدك لإنتاج زميلاتك سواء بالإيجاب أو السلب يؤكد حضورك معنا هنا ويزيد من درجاتك
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

    من دورة: اليوم فلتبدأ الحياة.. حياتك كرة من الطين..

    قوووت القـلوب
    قوووت القـلوب


    عدد المساهمات : 2976
    تاريخ التسجيل : 01/11/2009

    من دورة: اليوم فلتبدأ الحياة.. حياتك كرة من الطين.. Empty من دورة: اليوم فلتبدأ الحياة.. حياتك كرة من الطين..

    مُساهمة من طرف قوووت القـلوب الأحد 30 مايو 2010 - 6:22


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    من دورة: اليوم فلتبدأ الحياة.. حياتك كرة من الطين..

    أسعد الله أوقاتكم بكل خير


    خلال بحثي في الانترنت.. وجدت مقال للأستاذة "ناعمة الهاشمي"
    اعجبني كثيراً.. ورأيت أن انقله لمنتدانا الغالي حتى تعم الفائدة..



    اترككم مع المقال.. وأتمنى أن ينال استحسانكم..




    حياتك كرة من طين
    بقلم الأستاذة / ناعمة الهاشمي

    ________________________________________



    كرة الطين اللدنة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    في رحلتك الجميلة نحو الجمال،

    وعبر إصرارك الكبير على التمتع بالحياة الصحية،

    تخلقين المعجزة،

    فإن كانت الحياة ستستمر إلى الأبد، وسنبقى في عمر الشباب ولا نشيخ،
    فإننا سنتعب ببساطة،
    فلا شيء يبقى يعمل إلى الأبد بلا تعب،
    ولاشيء يستمر في العطاء بلا كلل، نحن بحاجة ماسة إلى الموت،
    لأن ثمة بقاء مستمر خالد، وثمة حياة بلا موت، ثمة حياة بلا شقاء (إن شاء الله)،
    بعد نقطة تحول سريعة هي الموت، ننتقل إلى عالم جديد، ينتظرنا هناك في أبدع حلة،
    إلى الجنة رزقنا الله وإياكم


    نسعد فيها ولا نعاني المشقة، ولا نتكبد عناء العمل،

    كلنا نحلم بحياة كهذه، وقد يجرك الحماس إلى اشتياق تلك اللحظة،
    لحظة التحول من كائن دنيوي فاني، إلى كائن طاهر مخلد،

    إن إيمانك بهذه الحقيقة، واقتناعك بها،
    يسهل الكثير من أمور حياتك، ويهبك القناعة التي تبث
    أجمل تردد في كوننا الشائع، مما يعود عليك بأفضل الأحوال،

    سبحان الله، الذي أبدع في خلقنا،
    وأبهر عقولنا في صنع حواسنا، قدراتنا، وذواتنا،


    نحن لسنا لعبة في يد الظروف، بل الظروف هي لعبتنا،
    إننا نصنعها، ونقهرها، ونسبقها إن أردنا،
    فحياتنا هي من صنع أنفسنا،


    تصنعها مشاعرنا، وأفكارنا، في اللحظة والحين،
    فقد خلقنا ربنا وأوكل لنا تلك المهمة،
    ولهذا نحاسب عليها،


    قال تعالى:
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ
    إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * " [الحشر:18-20]."



    أوكل لنا مهمة ما نصنعه بحياتنا،
    ثم جعل في نهايتها حسابنا لنكافئ بإذن الله خير الجزاء.
    والعمر مادة الحياة، مجموعة من الدقائق والثواني واللحظات،
    تلك هي زادنا ومادة حياتنا،


    الوقت فقط

    إنها لحظات جميلة، عالية الجودة تمر بنا،
    لا وقت أبدا إلى تجاهلها أو الغفلة عنها،
    إنها قليلة وجميلة علينا أن نستمتع بها حتى آخر لحظة،


    تقول إحداهن:
    إن سافرت إلى بلد جميل، آخذ المنبهات طوال الوقت، لكي لا أنام لحظة
    واحدة وأستمتع بكل لحظة من لحظات سفري بتلك البلد.


    إن إحساسك بأهمية وقيمة تلك التذكرة، التي أخذتك إلى بلد جميل،
    وإحساسك بقيمة تلك الإجازة التي سنحت لك بالتمتع بمباهج عالم جديد،
    إحساسك بقيمة كل هذا، وبأهميته وندرته هو الذي يبقيك واعية طوال
    الوقت لإدراك كل لحظة من لحظات تلك التجربة.

    والحياة ليست سوى تجربة
    ونحن مخلوقات تمر بتجربة الحياة.......!!!!


    الحياة نادرة بالفعل

    بإمكانك دائما السفر من جديد، إلى ذات البلد أو بلد أخرى،
    بإمكانك أن تجدي المال والوقت والظروف المناسبة
    في سنة لاحقة لتسافري من جديد،

    السفر وإن كان فرصة نادرة لتلك الصديقة، إلا أن الحياة أكثر ندرة،
    فالحياة هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يعود،
    إنها الفرصة الوحيدة التي لا تعوض،

    ومع أنها نادرة وسريعة وخاطفة، إلا أننا نغفل عن جلها،
    ولا نعرف أين تذهب سنوات عمرنا، وكيف تذهب، إنها فقط تذهب،

    في الوقت الذي نفكر فيه ماذا نفعل بكل هذا الوقت الطويل،
    وهذه الأيام الكثيرة، وتلك السنوات البطيئة،

    إننا نفكر غالبا، بأن الكثير من الوقت عليه أن يمضي سريعا،
    لأننا ننتظر لحظة ما في بطن يوم ما، قد تأتي أو لا تأتي،

    الثروة الوحيدة التي لا نشعر بقيمتها إلا بعد زوالها،

    هي الحياة،


    إن الحياة دار اختبار،

    تلك مقولة وعيناها منذ زمن، والسيء أن اختبارات المدارس سميت
    بذات الاسم (اختبار) فارتسمت في أذهاننا ذات الوقائع،
    فاختبار المدارس مهم، لكن ليس أهم من متعتنا الآنية،
    إن بإمكاننا تعويضه في وقت آخر’ يمكننا النجاح في الامتحان القادم
    إن خسرنا هذا الاختبار،

    واختبار الدنيا أمر لا رجعة فيه، ولا فرصة لإعادته،


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الدنيا، كرة من الطين،


    عليك أن تتقني اللعب بها وتشكيلها وفق ما يسعدك ثم ينجيك،
    ثمة أمور وقواعد لتلك اللعبة، ثمة شروط لنجاحها،
    كرة الطين، جميلة لدنة مطواعة،

    لكنها في أحيان أخرى، لزجة قد تلطخك وتفسد عليك متعة التجربة،
    الحياة كرة من الطين،

    عليك أن تسرعي في تشكيلها قبل أن يمضي الوقت وتنشف،
    فإن نشفت، باتت قاسية، صعبة التشكيل،
    وبات ما فعلته بها آخر مرة هو الدائم، الباقي،

    إنها خواتيم الأعمال، إذ يحشر المرء على ما قبضت عليه روحه
    عليك أن تسرعي في تشكيل حياتك،
    عليك أن تصنعي ما ترغبين به أن يكون،
    عليك أن تشكلي
    حياتك </A>اليوم </A>وفق ما ترغبين،
    أنت تستحقين الأفضل دائما،


    شكليها اليوم </A>وليس غدا،


    فأنت لا تعرفين متى ستنشف الكرة،
    لا أحد يعلم متى ستنشف وتصبح قاسية لا يمكن إعادة تشكيلها،


    الموت يأتي فجأة،
    كما تنشف الكرة الطينية فجأة،



    لا تعرفين متى ستهب الريح العاتية
    أنت لا تضمنين بقاء الكرة لدنة دائما
    شكليها
    اليوم </A>بشكل يجعلك مطمئنة
    على هيئة ترينها مناسبة حتى الآن على الأقل

    ولا بأس أن غيرت فيها مع الأيام
    لكن في كل مرة تأكدي أن التغيير الذي أضفيته عليها

    تغييرا إيجابيا، يريحك في كل مرة
    ثم استمتعي بها.

    ارسمي ملامح
    حياتك </A>اليوم، ارسميها وعايشيها،
    ولا ترمي بها إلى الظروف
    لا تقولي بأنك لا تملكين أدوات التشكيل الصحيحة،
    لا تقولي ستشكلين
    اليوم </A>نموذجا لا تحبينه
    لكنك ستعيشين وفقا له حتى يتغير حالك


    اليوم ارسمي الصورة المثالية التي ترغبين بها،
    وعايشيها مهما كان الحال

    اليوم وليس غدا..



    المقال: مقتطفات من دورة ( اليوم فلتبدأ الحياة)


    في أمان الله ورعايته

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 28 أبريل 2024 - 13:16