كل عام وأنتن بخير أسأل الله أن يجعله عام خير وبركة على الجميع 
 
ملاحظة هامة : نقدك لإنتاج زميلاتك سواء بالإيجاب أو السلب يؤكد حضورك معنا هنا ويزيد من درجاتك
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

    هل ظلم الإسلام المرأه ؟ مقال د, نوال العيد

    شاطر
    avatar
    قوووت القـلوب

    عدد المساهمات : 2976
    تاريخ التسجيل : 01/11/2009

    هل ظلم الإسلام المرأه ؟ مقال د, نوال العيد

    مُساهمة من طرف قوووت القـلوب في الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 13:22




    من الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة، ونادوا بمساواتها بالرجل ما يلي :

    أولاً : الحجاب

    لقد تنبه الأعداء إلى أن في الحفاظ على عفة المرأة وسترها صيانة للأمم، ودلالة بقائها وسيادتها ، فأقض مضاجعهم تفوق المسلمين وعفة نسائهم وستر بناتهم ، وعلموا أنهم لن ينالوا مرادهم دون نشر الانحلال !!

    وقد سقطت فرنسا على يد ألمانيا في أسبوع ، هزمها الانحلال قبل أن يهزمها الاحتلال ، ولنا فيهم عبرة ، فبدأت المطالبة بنزع حجاب المرأة على يد أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وتدرجت دعوتهم:

    ظهور "دعوى تحرير المرأة" في مصر في العشرينات من هذا القرن، وصحب ذلك هجوم على الحجاب، وتحسين للسفور في أعين المتحجبات المسلمات

    كثرة الكتابة عن الحجاب، وأنه يعيق المرأة عن الحركة والعمل، قيود لا أصل لها في الشرع ظاهر دعوتهم، ناسين أو متناسين آي الكتاب ووصايا الحبيب – صلى الله عليه وسلم- بوجوب الستر والاحتشام !! وعلى سبيل المثال هاجمت طبيبة في جريدة الوفد المصرية (5 صفر 1407) الحجاب وقالت: في رأي أن الحجاب يضعف إنتاج المرأة، وهو إهانة لها، ونوع من الخوف في المجتمع !!!

    نشر القصائد التي تحارب الحجاب والستر وفي ذلك يقول قائلهم:

    أسفري فالحجاب يا بنت فهر .......... هو داء في الاجتماع وخيـــم

    كل شيء إلى التقـدم مــــاض .......... فلمـــاذا يعــــــز هذا القديـــم

    أسفري فالسفور فيه صــلاح ........... للفريقيــن ثم نفــــع عميــــم

    إلى أن قال:

    لم يقل بالحجــــاب في شكلــه هذا......... نبـــي ولا ارتضـــاه حكيـــــم

    هو في الشرع والطبيعة والأخلاق......... والعقــل والضميـــر ذميــــــم

    ·
    تأليف الكتب المستقلة في النيل من حجاب المرأة المسلمة

    ويتمادى بعضهم في مهاجمة رموز العفة من بكارة وحجاب وغيرها وبمهارة وصفاقة يقلبون الحقائق ليصير الأسود أبيضا والعفن طهارة ونقاء، فتذهب كثيرات من أصحاب الفكر الفاسد، ويروج لها وسائل الإعلام وعدد من الكتاب والمثقفين من أهل الدنيا إلى أن الحجاب عودة فاشلة للتستر، والعباءة مادة لإخفاء الأعمال غير الشريفة!!

    وتقول إحداهن: إنها ظاهرة خطيرة لا تهدف للتدين، بل إلى التستر من الأعمال غير الشريفة وقولها حكاها الله في كتابه: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) (النمل: 56

    وللإجابة عن هذه الشبهة إليك ما يلي :

    لم فرض الحجاب؟؟

    أخرج البخاري في صحيحه عن أنس أن عمر قال: قلت: يا رسول الله نساؤك يدخلن عليهن البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله تعالى آية الحجاب

    ثم تأملي هذه الآية : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً) (الأحزاب: 59) . فالحجاب فُرض لستر المرأة من الفجار، فهل هو تكريم أم إهانة؟!

    الحجاب في الإسلام لا يقصد به الإقلال من شأن المرأة، وإنما هو تحصين لها من الفتنة، ووسيلة عظمى لاستقرارها وسعادتها، وجعل الرجل يشتاق إليها، فالإباحية والتعري في أوروبا وملحقاتها قضت نسبياً - إن لم يكن نهائياً - على هذا الاشتياق وجعلتهم يميلون إلى الشذوذ ويدفعون ثمن هذا الانحلال غالياً

    الحجاب ليس تقييدا لحرية المرأة بل حماية لها، ولو لم يفرض الإسلام الحجاب لكان على المرأة أن تطالب به، لأنه أكبر تأمين لها ولحياتها، ذلك أن نضارة المرأة موقوتة ، وفترة جمالها محدودة، ثم تبدأ في الذبول، هب أن امرأة بدأت في الذبول أو هي محدودة الجمال خرج زوجها إلى الشارع، ووجد فتاة في مقتبل العمر غيداء ميساء ماذا سيحدث ؟ فإذا كان الله قد حجب المرأة من أن تلفت الأنظار إليها بالكشف عن زينتها فقد حجب غيرها ممن هو أصغر وأجمل منها أن تلفت نظر زوجها فيعرض عنها. والعجيب أن المرأة لا تلتفت إلى هذه الحكمة وهي أن الحجاب حماية لها ولزوجها ولبيتها، ودلالة استقرارها

    الحجاب دليل على التقوى (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين) (الأعراف: 22

    إلى ما قاد السفور؟؟ أولاد زنا، شذوذ، بغاء، نكاح محرمات، اغتصاب... لقد كان لنا فيهم عبرة

    1-
    أولاد الزنا، من أبلغ ما كُتِب في هذا الصدد مقال لكاتب أمريكي نشره في صدر إحدى المجلات الفكرية الكبرى، ويحذر فيه الغرب من عواقب ذلك التدهور الذي سيحول الدول الغربية إلى دوائر إغاثة وإعاشة لضحايا الجنس، ويستهل مقالته بقوله: إن إحصائيات عام 1979م تدق ناقوس الخطر. فعدد اللواتي يلدن سنوياً من دون زواج شرعي وفي سن المراهقة لا يقل عن 600 ألف فتاة بينهن لا قل من عشرة آلاف فتاة دون سن الرابعة عشرة من العمر!! وإذا أضيف إلى ذلك عدد اللواتي يلدن بدون زواج بعد سن المراهقة فإن العدد الإجمالي يتجاوز المليون !! ومعنى ذلك أن الولايات المتحدة تستقبل مليون طفل سنوياً من الزنا والسفاح !!

    ولذا قام كبار المربين والمسؤولين بوضع برامج منع الحمل في المدارس الثانوية ثم قاموا بعد ذلك بتدريسها لطلبة الإعدادي وأخيراً توصلوا إلى قرار تدريسها في المدارس الابتدائية بعد أن وجدوا أن الطالبات الصغيرات جداً من اللائى يقعن بالدرجة الأولى فريسة الحمل. ولم يعد يهم المسؤولين أن يعم البغاء، ولكن همهم منصب فقط على نشر وسائل منع الحمل بين الأطفال. واضطرت القوانين الغريبة إلى إباحة الإجهاض ولو على مضض، وانتشرت حالات الإجهاض حيث يتم في أمريكا إجهاض مليون طفل سنوياً

    2-
    شذوذ : رغم وفرة النساء وسهولة العثور عليهن ورغم شيوع الزنا لدرجة مخيفة في المجتمعات الغربية إلا أن عدد الشاذين في الولايات المتحدة الأمريكية 17 مليون !! بل وفتحت كنائس لتزويج الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وخصصت بعض الجامعات في الولايات المتحدة منح دراسية للشاذين جنسياً، ومن تلك الجامعات جامعة (سيرجورج وليافر) التي تخصص كثيرا من منحها الدراسية للمصابين بالشذوذ الجنسي، وفي مدينة( لوس أنجلوس) فقط يجتمع ثلاثمائة ألف شاذ جنسي

    3-
    بغاء : في بريطانيا 1000 فتاة تحت سن المراهقة رئيسات عصابات للفسق والمجون، والنساء اللواتي اتخذن من الفاحشة حرفة برأسها في أمريكا يقدر مجموعهن على أقل تقدير بين 400 – 500 ألف فتاة

    يقول مسيو(بول بيورن) : إن احتراف البغاء لم يعد الآن عملاً شخصياً بل لقد أصبح تجارة واسعة وحرفة منظمة

    4-
    نكاح المحرمات : في السويد التي يعتبرها البعض قمة الحضارة تم إصدار تشريع بإباحة نكاح المحرمات. ونشرت صحيفة (الهيرالد تريبيون) في عددها الصادر في 29/6/1979م ملخصاً بأبحاث قام بها مجموعة من الأخصائيين من القضاة والأطباء الأمريكيين حول ظاهرة غريبة ابتدأت في الانتشار في المجتمع الأمريكي خاصة وفي المجتمعات الغربية بصورة عامة، وهي ظاهرة نكاح المحرمات فهناك عائلة من كل عشر عوائل يمارس فيها هذا الشذوذ، والأغرب من هذا أن الغالبية العظمى (85%) من الذين يمارسون هذه العلاقات الشاذة مع بناتهم وأولادهم أو بين الأخ وأخته أو الابن وأمه هم من العائلات المحترمة في المجتمع، والناجحة في أعمالها والتي لا تعاني من أي مرض نفسي، وليسوا من المجرمين ولا من العتاة وإنما في الغالب من رجال الأعمال والفنيين الناجحين في أعمالهم وحياتهم

    يقول الباحث (جون موني) من جامعة (جون) وهو أحد أشهر الباحثين في أمريكا : "إن تجارب الطفل الجنسية مع أحد أقاربه الكبار أو غيرهم من البالغين لا يشكل بالضرورة ضرراً على حياة الطفل" ، إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل

    5-
    الاغتصاب : تنتشر جرائم الاغتصاب في المجتمع الأمريكي بشكل كبير ؛ فأكثر من 300 امرأة في أمريكا تتعرض للاغتصاب يومياً، وتتعرض امرأة لسوء المعاملة كل ثمان ثوان

    إضـــــاءة :

    نحن اليوم ننادي بربط حزام الأمان صيانة للأفراد، أفلا ننادي بحفظ المرأة صيانة للأمة!! لقد كان لنا فيهم عبرة، علام ننقض بنائنا، ونقوض أساسنا ؟!

    ثانيا : الميراث

    إن إثارة هذه الشبهة تدل على الجهل التام بأحكام الشرع، ولو درسوا ميراث المرأة في الإسلام لخجلوا من هذه المطالبة: إن القضية التي يثيرونها يسيرة ولا تستحق كل هذه الزوبعة

    يقولون: لماذا يرث الرجل ضعف المرأة؟ والإجابة: إنها حالة واحدة من أصل (24) مسألة في الإرث، وهذه الحالة شرعت ليتم التوازن بين حقها في الميراث والنفقة، ولأن من يقوم عليه غيره مترقب للزيادة ، ومن يقوم على غيره مترقب للنقص ، وإيثار مترقب النقص على مترقب الزيادة ظاهر الحكمة

    وهناك دراسة قام بها الأستاذ صلاح الدين سلطان لهذا الغرض، ووضع المرأة مكان من يحاذيها من الرجال في قوة القرابة ، فإذا بالاستقراء يظهر الآتي:

    هناك (4) حالات ترث فيها المرأة نصف الرجل

    هناك (Cool حالات ترث فيها المرأة الرجل تماماً، كما لو مات ميت عن أب وأم وابن

    هناك (10) حالات أو تزيد ترث المرأة فيها أكثر من الرجل كما لو ماتت عن زوج وأب وأم وابنتان

    هناك حالات ترث المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال كما لو ماتت عن زوج وأب وأم وبنت وابن ابن

    فهل هذا يكفي؟

    ثم إن المرأة عند اليهود والنصارى لا ترث، وذلك بحجة أن تحتفظ الأسرة بأموالها، والمرأة عندهم تفتقد في كثير من الأحيان حقها في التصرف بأموالها إلا بعد إذن زوجها، بل والمدهش أن المرأة في أوروبا هي التي تدفع المهر للرجل لا العكس ويسمى"الدوطة" doway وقد أهمله اليوم كثير من الغربيين. وسيأتي المزيد في "القوامة

    ثالثاً : العمل

    لقد كثرت الدعوات إلى خروج المرأة من بيتها ومشاطرتها للرجل في أعماله، ينظرون في ذلك إلى ما حققه الغرب في هذا المجال، ويريدون تقليده، ويزعمون أن ذلك ضرورة من ضرورات الحضارة،ولازمة من لوازمها، وقد خرجت المرأة بالفعل سافرة متبرجة في كثير من البلدان العربية والإسلامية ابتداءً من تركيا ثم مصر ثم تتابعت الدول المسلمة على شرب كؤوس السموم من حيث تدري ولا تدري. ولا أفهم معنى مساواة المرأة بالرجل في عمله، هل تشاركه في بناء المنازل وشق الطرق وحفر الآبار،وشتان بين هذا وقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "رفقاً بالقوارير" وقوله: "خيركم خيركم لأهله وألطفكم بهم

    وإليك رد هذه الشبهة:

    إن عمل المرأة الحقيقي عملها في مملكتها لرعاية زوجها وتربية أطفالها . ولقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل، وقد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفة الأمومة ملائمة كاملة، كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة وسيدة بيت

    وقد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها وأسرتها نتائج فادحة في كل مجال، يقول تقرير هيئة الصحة العالمية : إن كل طفل مولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وإن فقدان هذه الرعاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل، كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف التي انتشرت بصورة مريعة في المجتمعات الغربية، وطالبت الهيئة بتفرغ المرأة للمنزل،وطلبت من جميع الحكوميات أن تفرغ المرأة وتدفع لها راتباً شهرياً حتى تستطيع القيام بالرعاية الكاملة لأطفالها

    وأثبتت الدراسات الطبية والنفسية إن المحاضن والروضات لم تستطع القيام بدور الأم في التربية ولا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به. ثم تصور حالتها في الحيض والحمل والنفاس والرضاعة في المصنع والمتجر والمكتب !!

    وجاء في تقرير الأمم المتحدة الصادر عام 1985م القيمة الاقتصادية لعمل المرأة في البيت : لو أن نساء العالم تلقين أجوراً نظير القيام بالأعمال المنزلية،لبلغ ذلك نصف الدخل القومي لكل بلد، ولو قامت الزوجات بالإضراب عن القيام بأعمال المنزل لعمت الفوضى العالم: سيسير الأطفال في الشوارع ويرقد الرضع في أسرهم جياعاً تحت وطأة البرد القارس وستتراكم جبال من الملابس القذرة.."

    بل إن أنجح الدول الصناعية اليابان 85% من نسائهم يعملن في البيوت وينتظرن أزواجهن وأطفالهن

    ما الجدوى الاقتصادية لخروج المرأة ؟

    يؤكد المناصرون لخروج المرأة دعواهم على الجدوى الاقتصادية ومساهمتها – كما يزعمون – في رفع إنتاجية الوطن،ويكثرون من السخرية والتشنيع بالمجتمعات الرجعية كما يسمونها حيث تبقى المرأة حبيسة بيتها، والمضحك المبكي أن البلاد تعاني من بطالة حقيقية ومقنعة وهناك الملايين من الرجال الذين يبحثون عن عمل فلا يجدونه،ومع هذا تقام حملات إعلامية ضخمة تتحدث عن نصف الأمة المشلول وهو على عكس ما زعموا،ويغضون الطرف عن العائل ويركزون على المعول لا لشيء إلا لحاجة في أنفسهم ووطر في قلوبهم لا يسده إلا فساد الأمم

    وتخرج المرأة في بعض البلاد الإسلامية لتنحشر في الحافلات العامة المزدحمة ازدحاماً شديداً حتى إن بعض الكتاب (المتحررين) مثل الأستاذ: أنيس منصور ويوسف إدريس يعلنون اشمئزازهم واحتقارهم لهذا الوضع المهين الذي بلغته المرأة في مصر.وكان الأستاذ أنيس (وهو كاتب وجودي مشهور) أكثرهم تشنيعاً وسخرية من عمل المرأة في الدواوين والمكاتب حيث ينخفض الإنتاج بوجود المرأة، ودليل على ذلك بالأرقام التي حصل عليها من الإدارات الحكومية، وقام بتحقيقات أثبت فيها أن المرأة في المكتب تقوم بإضاعة الوقت بالثرثرة ووضع المساحيق والنظر في المرآة وما تأخذه من دراهم قليلة تنفق أكثره في المواصلات وأدوات الزينة والملابس وأجر الخادمة والمربية وتكون النتيجة النهائية خسارة اقتصادية فادحة !!

    وستكون النتيجة الحتمية زيادة الحاجة للعمالة الأجنبية بدلاً من خفض تلك الحاجة.. وستنتهي حتماً إلى حالة من الفوضى الاجتماعية والأخلاقية كالتي عانى منها الغرب وستكثر الجرائم بمختلف أنواعها ويزداد العنف وإدمان المخدرات بين الشباب الذي فقد حنان الأمومة ودفء الأسرة،لأن الأمهات انشغلن عنه في المصانع والمتاجر والمكاتب، وهكذا يكون خروج المرأة للعمل وبالاً على المرأة والمجتمع، وخسارة اقتصادية واجتماعية فادحة.


    بقلم / الدكتوره نوال العيد



    _________________

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017 - 17:44